الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

160

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

الثالث من رجب أربع ركعات ، يقرأ بعد " الفاتحة " : ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّليْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّة وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ لآيات لِّقَوْم يَعْقِلُونَ * وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) . ( 1 ) أعطاه اللّه من الأجر ما لا يصفه الواصفون . ( 2 ) صلوات ليالي البيض : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : من كتاب محمّد بن علي الطرازي ، فقال ما هذا لفظه : أخبرهم أبو الحسين أحمد بن أحمد سعيد الكاتب ( رضي الله عنه ) ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا محمّد بن علي القياني ، قال : سمعت جدّي يقول : سمعت أحمد بن أبي العيناء يقول : قال جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : أعطيت هذه الأمّة ثلاث أشهر لم يعطها أحد من الأمم : رجب وشعبان وشهر رمضان ، وثلاث ليال لم يعط أحد مثلها : ليلة ثلاث عشرة ، وليلة أربع عشرة ، وليلة خمس عشرة من كلّ شهر ، وأعطيت هذه الأمّة ثلاث سور لم يعطها أحد من الأمم : " يس " ، و " تبارك الملك " ، و " قل هو اللّه أحد " ، فمن جمع بين هذه الثلاث فقد جمع أفضل ما أعطيت هذه الأمّة . فقيل : وكيف يجمع بين هذه الثلاث ؟ فقال : يصلّي ] في [ كلّ ليلة من ليالي البيض من هذه الثلاثة الأشهر في ليلة الثانية عشر ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة " فاتحة الكتاب " ] مرّة [ وهذه الثلاث سور ، وفي الليلة الرابعة عشر أربع ركعات ، يقرأ في كلّ ركعة " فاتحة الكتاب " وهذه الثلاث سور ، وفي

--> ( 1 ) - البقرة : 2 / 163 - 165 . ( 2 ) - إقبال الأعمال : 149 س 12 ، وسائل الشيعة : 8 / 97 ح 10167 .